Kids

ما هي إدمان الألعاب: العلامات، الخطوات، والدعم

Navvya Jain
Navvya Jain
17 فبراير 20264 min read
ما هي إدمان الألعاب: العلامات، الخطوات، والدعم

بوصفنا مقدمي رعاية غالبًا ما يراودنا القلق نفسه مرارًا وتكرارًا: الألعاب ممتعة واجتماعية، لكن متى تصبح مؤذية؟ يشرح هذا المنشور فهم إدمان الألعاب لدى الأطفال، وما الذي ينبغي مراقبته والخطوات العملية المستندة إلى الأدلة التي يمكن لمقدمي الرعاية اتخاذها لحماية الرفاه مع إبقاء اللعب إيجابيًا.

ما هو اضطراب الألعاب حقًا؟

اضطراب الألعاب هو تشخيص سريري في التصنيف الدولي للأمراض ICD‑11 الصادر عن منظمة الصحة العالمية. يصف نمطًا من سلوك اللعب يتميز بضعف التحكم، وإعطاء أولوية متزايدة للألعاب على حساب أنشطة أخرى، والاستمرار رغم العواقب السلبية. ولأجل التشخيص الرسمي، تستمر هذه الأنماط عادة لمدة 12 شهرًا وتسبب خللًا كبيرًا في الحياة اليومية. يساعد هذا التعريف على التمييز بين الانخراط العالي والسلوك المشكِل أو الإدماني.

تؤكد الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن معظم الأطفال الذين يلعبون الألعاب لا يطورون اضطرابًا، لكن الإفراط في اللعب يمكن أن يعطل النوم والمدرسة والحياة الاجتماعية وقد يكون علامة على ضغط كامن أو صعوبة عاطفية.

علامات الإنذار المبكرة التي ينبغي على الآباء مراقبتها

ليس كل جلسة لعب طويلة تعني إدمانًا. ابحث عن الأنماط والعواقب. تشمل العلامات الشائعة للمشكلات المرتبطة باللعب ما يلي:

  • فقدان السيطرة: محاولات متكررة فاشلة للتقليل.

  • تحول الأولويات: اختيار اللعب على الأصدقاء أو الهوايات أو الواجبات المنزلية.

  • أعراض انسحاب أو تهيج عند تقييد اللعب.

  • تراجع في الأداء الدراسي أو مشكلات النوم.

  • الخداع بشأن الوقت المستغرق في اللعب أو إخفاء الأجهزة.

  • الاستمرار في اللعب رغم العواقب السلبية (صراع عائلي، مشكلات صحية).

إذا لاحظت استمرار عدة من هذه العلامات لأشهر، فقد يكون الوقت مناسبًا للتحرك. تُعد هذه العلامات السلوكية مؤشرات على أن اللعب يسبب ضررًا أكبر بدل أن يكون ترفيهًا طبيعيًا.

لماذا قد ينخرط الأطفال بشكل مفرط في الألعاب

من منظور نفسي، تُصمم الألعاب لتكون مُجزية: فهي تقدم تغذية راجعة فورية، وأهدافًا واضحة، ومكافآت اجتماعية، وجداول تعزيز متغيرة (مكافآت عشوائية) تُنشّط بقوة نظام الدوبامين في الدماغ. بالنسبة لبعض الأطفال يمكن أن تصبح الألعاب وسيلة مفضلة للشعور بالكفاءة والاتصال. يمكن مقارنة مسارات المكافأة العصبية المشاركة في اللعب المفرط بتلك المتضمنة في سلوكيات إدمانية أخرى.

يساعد فهم ذلك على الاستجابة بتعاطف بدلًا من الوصم: فالطفل ليس “سيئًا”، بل يستجيب لأنظمة مكافأة قوية.

استراتيجيات الوقاية التي تنجح

الوقاية عملية وعلاقية في آن واحد. فيما يلي خطوات مستندة إلى الأدلة يمكن لمقدمي الرعاية تنفيذها فورًا لتقليل المخاطر وبناء عادات أكثر صحة.

1. أعطِ الأولوية للجودة والسياق على حساب العد الصارم للدقائق

قد يكون من المفيد التركيز على ما يفعله الأطفال عبر الإنترنت ولماذا، وليس فقط المدة. الألعاب التعليمية أو التعاونية أو المهدئة أقل احتمالًا لإحداث ضرر من الألعاب المفرطة الإثارة أو المدفوعة بالإعلانات أو المنصات غير المُدارة. شدد على عادات وقت الشاشة الصحية واختر ألعاب أطفال عبر الإنترنت خالية من الإعلانات عند الإمكان.

2. استخدم أدوات الرقابة الأبوية كأداة، لا كبديل عن الحوار

يمكن لأدوات الرقابة الأبوية أن تحدد الساعات وتمنع المحتوى غير المناسب، لكنها تعمل أفضل عندما تقترن بتواصل مفتوح حول القواعد والقيم. استخدم لوحات المتابعة لمراقبة وقت لعب الطفل، ثم ناقش الأنماط معًا بدلًا من فرض الحظر فقط.

3. ابنِ روتينًا متوقعًا ومرتكزات خالية من الشاشات

حدد أوقاتًا ثابتة للواجبات، والوجبات العائلية، واللعب في الهواء الطلق، والنوم. يقلل التوقع من الصراع ويجعل الحدود أسهل اتباعًا. جدول يومي يتضمن إدارة وقت الشاشة العائلي، مثل اللعب بعد الواجب وقبل روتين التهدئة، يخلق بنية يمكن أن تساعد في حماية النوم والأداء المدرسي.

4. علّم مهارات عاطفية وقدم بدائل

يستخدم كثير من الأطفال الألعاب للتعامل مع الضغط. علّم مهارات تأقلم بسيطة، والتنفس، وتسميات المشاعر، وتمارين يقظة ذهنية قصيرة، وقدم بدائل جذابة خارج الإنترنت: الرياضة، المشاريع الإبداعية، أو وقت اجتماعي مع الأصدقاء. يمكن أن تكون الألعاب التي تُعلم تنظيم العاطفة أو المهارات الاجتماعية أدوات مفيدة عند استخدامها بقصد.

5. شارك اللعب ونمذج عادات صحية

العب مع طفلك أحيانًا. تمنحك المشاركة نظرة على محتوى اللعبة، والديناميات الاجتماعية، وكيف يستجيب طفلك للفوز والخسارة. إن نمذجة السلوك المتوازن، وإبعاد هاتفك خلال وقت العائلة، يساعد على تعزيز القواعد التي تضعها.

خطة عائلية عملية للوقاية من إدمان الألعاب

استخدم هذه الخطة البسيطة كنقطة بداية. عدّلها وفق عمر طفلك وطباعه.

  1. اختر ألعابًا آمنة وخالية من الإعلانات ومنصة مزودة بحماية الخصوصية.

  2. ضع قواعد واضحة: حد يومي للوقت، الواجب أولًا، لا شاشات قبل النوم بـ 60 دقيقة.

  3. استخدم أدوات الرقابة الأبوية لفرض الحدود ولوحة تحكم للوالدين لتتبع وقت شاشة الطفل.

  4. جدول أنشطة يومية خارج الإنترنت: 30 دقيقة من اللعب في الهواء الطلق أو القراءة العائلية.

  5. مراجعة أسبوعية: محادثة هادئة حول ما استمتعوا به، وما كان صعبًا، وأي قضايا اجتماعية في الألعاب.

  6. إذا كانت المقاومة شديدة، قلّل الوصول تدريجيًا وزد البدائل الداعمة بدل الإزالة المفاجئة.

يساعد هذا النهج المنظم والمتعاطف على تقليل صراعات القوة ويعلّم التنظيم الذاتي بمرور الوقت. Anywhere Play هي إحدى هذه المنصات الآمنة والخالية من الإعلانات والتي تركز على النمو النفسي بدل أنماط اللعب المفرطة الإثارة.

متى يجب طلب مساعدة مهنية

اطلب دعمًا مهنيًا إذا كان اللعب يسبب خللًا واضحًا: درجات متدنية، فقدان شديد للنوم، انسحاب اجتماعي، أو مخاوف تتعلق بالسلامة. يمكن لاختصاصي الصحة النفسية تقييم اضطراب ألعاب الإنترنت أو القضايا المترافقة والتوصية بالعلاج، وتدخلات أسرية، أو برامج متخصصة. إذا أظهر طفلك أعراض انسحاب، سرية متصاعدة، أو خطر إيذاء النفس، فاتصل بطبيب مختص على الفور.

ملاحظات ختامية

  • كن فضوليًا، لا عقابيًا. اسأل عما تمنحه اللعبة لطفلك، من متعة وإتقان واتصال اجتماعي، وما الذي تأخذه منه.

  • ركز على الوظيفة. هل يتداخل اللعب مع النوم أو المدرسة أو العلاقات؟ هذا هو العتبة السريرية للقلق.

استخدم الأدوات بحكمة. الرقابة الأبوية والمراقبة مفيدتان عندما تقترنان بالحوار وروتين يمكن التنبؤ به.

About the Author

Navvya Jain
Written by

Navvya Jain

Psychologist focused on helping children build emotional awareness and regulation through everyday experiences

Helping Kids Learn, One Small Skill at a Time

Enjoying this article? Discover Anywhere Play Kids, a mental wellness game platform designed to help children understand their emotions and build everyday regulation skills.

Visit Anywhere Play KidsSafe & Interactive Environment